السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
8
إثنا عشر رسالة
فزيلنا بينهم ففرقنا بينهم وقطعنا الوصل التي كانت بينهم في الدنيا قيل عين الكلمة واو لأنه من زال يزول وانما قلبت ياء لان وزن الكلمة فيعل أي زيولنا مثل بيطر فاعل اعلال سيد وقيل هي زلت الشئ ازيله فعينه على هذا ياء والوزن فعل ونظير زيلنا قوله ونادى أصحاب الأعراف لان ما سيكون عند الله كالكأين إذا الماضي والمستقبل والحال عنده سواسية الاقدام وما بالنسبة إليه جل ذكره من مضى ولا استقبال ولا حالية بل لعل المراد فزيلنا ونادى وأمثال ذلك في وعاء الدهر م ح ق لكل أمة اجل مقضى مقدر من الله سبحانه في العلم وفى الأعيان في وعاء الدهر الذي هو عرش الثبات والقرار وفى أفق الزمان الذي هو ظرف التقضى والتجدد ومحتد التغير والتبدل إذا جاء اجلهم في العلم السابق وفى الوجود في وعاء الدهر فلا يستأخرون في ظرف الزمان عن ذلك لأجل ولا يستقدمون فيه عليه م ح ق